السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري

547

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )

يا أيّها المهدار والمنقار * والختّار والرجس اللئيم المبدع بؤ خاسئا من كلّ فضل * عاريا وعليك من نسج الملامة أدرع وعلى جبينك إن قبلت نضيحتي * بدل العمامة للأمة برقع وعليك ألفا ألف ألفي لعنة * من ذي المعارج وصلها لا يقطع ما فاه مظلوم بلعنة ظالم * متهجّد في ليله متضرّع « 1 » المناجاة اللّهمّ لك الحمد إذ جعلت قلوبنا مجالس عرفانك ، ومنحت نفوسنا نفائس رضوانك ، وألهمتنا شكر فضلك وامتنانك ، ووفّقتنا له من عرفان عظيم شأنك ، وأطلقت ألسنتنا بحسن الثناء على مجدك ، وجبلت أفئدتنا بزلال صدق الوفاء لعهدك ، وأفضت من شآبيب الايمان على قلوبنا ما ينقع غليلها ، وأرسلت من سحائب الايقان على نفوسنا ما شفا غليلها ، وفضّلتنا على كثير ممّن خلقت بالبيان الموضح ، وشرّفتنا على الجمّ الغفير باللسان المفصح ،

--> ( 1 ) وردت في « ح » هذه الأبيات : تأدّب إن قدمت على أناس * واجلس جلسة الرجل الأقلّ فإن رفعوك كان الفضل منهم * وإن وضعوك قل هذا محلّي